سوسة : قريبا اعادة فتح سوق من المنتج للمستهلك و توفير 1500 قفة للعائلات المعوزة… استعدادا لشهر رمضان

سوسة : قريبا اعادة فتح سوق من المنتج للمستهلك و توفير 1500 قفة للعائلات المعوزة... استعدادا لشهر رمضان

I use affiliate links

مثل النظر في الاستعدادات الجهوية لاستقبال شهر رمضان المبارك ، محور جلسة العمل التي انعقدت صباح اليوم الجمعة 19 مارس 2021 بمقر الولاية بإشراف والي سوسة رجاء الطرابلسي وبحضور المعتمد الاول و الكاتب العام للولاية و الصادق قحبيش عضو مجلس نواب الشعب و المعتمدين و رؤساء البلديات و الإطارات الجهوية الإدارية و الأمنية بالاضافة الى المنظمات الوطنية و ممثلي المجتمع المدني. حيث تناولت الجلسة جميع المجالات المتعلقة بالجانب الديني و الثقافي و توفير المنتوجات الغذائية و كل مستلزمات المواطنين خلال هذا الشهر المبارك و قدم المدير الجهوي للتجارة عرضا حول استعدادات الجهة لشهر رمضان المعظم، و اكد ان الإدارة الجهوية للتجارة اعدت برنامج عمل خصوصي لمتابعة تزويد السوق بالمواد الحساسة والاستهلاكية قصد توفير حاجيات المستهلك في مختلف المنتوجات والمواد في ظروف عادية و بصفة منتظمة والعمل على توفير كل المنتوجات بكميات هامة على غرار الخضر والغلال واللحوم الحمراء والبيضاء والبيض والحليب ومشتقاته خاصة خلال الفترة التي تسبق شهر رمضان لتجنب مظاهر الاحتكار و المضاربة و ضمان مزيد التحكم في الأسعار و التصدي للزيادات غير القانونية من خلال تكثيف عمل جهاز المراقبة الاقتصادية. كما تم التأكيد خلال الجلسة أنه سيتم إعادة فتح سوق من المنتج من المستهلك بمدينة سوسة بعد ان يتم الإتفاق على مكان اقامته و من جهته اكدالمتصرف الجهوي انه سيتم صرف إعانات ظرفية لفائدة العائلات المعوزة تتمثل في تخصيص 1500 قفة رمضان بالاضافة الى المساعدات الظرفية لمجابهة الوضعيات الطارئة بالإضافة إلى المساعدات القارة للعائلات محدودة الدخل .كما شملت الاستعدادت لشهر رمضان المعظم الأنشطة الدينية حيث اكد السيد ممثل الإدارة الجهوية للشؤون الدينية انه سيتم الإقتصار مبدئيا خلال شهر رمضان المعظم على تقديم بعض الدروس و الإملاءات القرآنية في الجوامع المركزية في انتظار موافاة الوزارة بما يفيد تنفيذ أنشطة دينية أخرى أو إقامة صلاة التراويح و ذلك في إطارمزيد التوقي من انتشار فيروس كورونا . و من جهته اكد المندوب الجهوي للثقافة انه تمت برمجة 84 نشاط ثقافي في كامل الولاية تستجيب لإنتظارات العائلة التونسية في ظل إحترام التراتيب و مقتضيات البروتوكول الصحي هذا و قد أذنت الوالي في ختام الجلسة الى ضرورة حسن التنسيق بين مختلف المصالح و الإدارات الجهوية من مراقبة اقتصادية و أعوان صحة و ممثلي منظمات الدفاع عن المستهلك و الاتحاد الجهوي للفلاحة و الصيد البحري و اتحاد الصناعة و التجارة و الصناعات التقليدية قصد المتابعة الدقيقة و اليومية لعرض المنتوجات و الأسعار المتداولة و تكثيف المراقبة الاقتصادية و الصحية قصد الضرب على أيادي المحتكرين و المحافظة على المقدرة الشرائية للمواطن ، مع التاكيد على اهمية الوعي الذاتي للمواطن في اختيار مسالك التوزيع كما دعت السادة المعتمدين و رؤساء البلديات إلى تعميم سوق البيع من المنتج إلى المستهلك في كافة المعتمديات و احياء مدفع رمضان .